البكري الأندلسي

110

معجم ما استعجم

وقال العجاج ، فلم يهمزها : فإن تصر ليلى بسلمى أو أجا * أو باللوى أو ذي حسا ويأججا * أو حيث كان الولجات ولجا * أو حيث رمل عالج تعلجا * أو حيث صار بطن قو عوسجا * أو ينتهى الحي نباكا فالرجا * بجوف بصرى أو بجوف توجا * أو يجعل البيت رتاجا مرنجا * ذو حسا : موضع بالبادية ، في أرض غطفان . ويأجج : موضع قريب من مكة ، مما يلي التنعيم . والولج : مكان يسمى بهذا الاسم . والولجة من الأرض : مكان يدخل في غيره ، مأخوذ من الولوج . ورمل عالج : في شق فزارة إلى أرض كلب . وتعلج : دخل بعضه في بعض . وقو : موضع دون النباج بالجزيرة . وقوله : " أو يجعل البيت رتاجا مرتجا " ، يريد : أو يصير خباؤها مرتجا بجوف بصرى من أرض الشام . وتوج : من أرض فارس . ونباك : من أرض البحرين . والرجا : أرض قبل نجران . وقال أبو علي القالي فيما نقله عن رجاله : كانت سلمى امرأة ، ولها خلم يقال له أجأ ، والتي تسدى الامر بينهما العوجاء ، فهرب أجأ بهما ، فلحقه زوج سلمى ، فقتل أجأ وصلبه على ذلك الجبل ، فسمى به ، وفعل كذلك بسلمى على الجبل الآخر فسمى بها : والعوجاء : جبل هنالك أيضا ، صلب عليه المرأة الأخرى ، فسمى بها . وقال محمد بن سهل الكاتب : كان أجأ بن عبد الحي ، تعشق سلمى بنت حام من العماليق ، وكانت العوجاء حاضنة سلمى ، والرسول بينهما ، فهرب بهما إلى هذه الجبال ، فسميت بهم . والعوجاء : جبل هناك أيضا ، ويسمى بالحاضنة ، لما كانت العوجاء حاضنة سلمى . وقال أبو النجم ، فترك همزة أجأ :